قال مسؤولون نيجيريون الأحد إن طائرة تجارية تقل ما لا يقل عن 147 راكباً تحطمت فوق مدينة لاغوس أثناء قيامها برحلة داخلية من العاصمة أبوجا إلى لاغوس.وأفاد الصحفي في وكالة أنباء الشرق الأوسط محمد حسنين في تصريح لسكاي نيوز عربية أن جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 147 راكباً لقوا حتفهم جراء تحطم الطائرة فوق أحد أحياء العاصمة التجارية والاقتصادية في نيجيريا.وأكد مسؤول في الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ أن الطائرة التي تحطمت فوق حي سكني في مدينة لاغوس كانت تقل 147 راكباً، ولا يعرف ما إذا كان هذا العدد يشمل طاقم الطائرة أم لا.وإثر الحادث، وضعت الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ على أهبة الاستعداد، خصوصاً وأن الطائرة تحطمت فوق حي إيجو السكني، حيث لا يستبعد مقتل وإصابة مواطنين في الحي.
وكان رئيس سلطة الطيران المدني في نيجيريا هارولد ديمورين قال في وقت سابق إن طائرة مدنية تقل 153 شخصاً تحطمت الأحد فوق أحد أحياء لاغوس، فيما أشار شهود عيان قالوا إن طائرة الركاب اصطدمت بمبنى في أحد أحياء لاغوس، وفقاً لفرانس برس.وأضاف المسؤول أن "الطائرة تابعة لشركة دانا وكانت متوجهة من العاصمة أبوجا إلى لاغوس وعلى متنها 153 شخصاً".وأوضح المتحدث باسم الشرطة في ولاية لاغوس جوزيف جايوبا أن الطائرة تحطمت فوق حي أيجو شمالي لاغوس، التي يقطنها 8 ملايين شخص على طول ساحل خليج بنين.
دعا راشد الغنوشي الأحد الى اعتماد سياسة "وفاق وإجماع وطني" خلال الفترة الانتقالية التي تمر فيها تونس بعد إسقاط الرئيس السابق زين العابدين بن علي. وقال الغنوشي في احتفال بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لولادة هذا الحزب "أهداف الثورة لا يمكن أن تتحقق إلا عن طريق توافق وطني". وأضاف "تونس تمر بفترة انتقالية صعبة ونحن بحاجة إلى وفاق وإجماع وطني من إجل المصلحة الوطنية". وقال الغنوشي ايضا "هناك من يدفع التونسيين بعضهم ضد بعض ليفرق بينهم وهناك من يكفر الناس، هؤلاء لا ينتمون إلى الثورة ولا يخدمون اهدافها" معتبرا أن "لا قيمة لوطن لا يحترم فيه الدين". وقال الغنوشي على وقع تصفيق المئات من اعضاء الحزب وهو يرتدي الجلابية التونسية التقليدية:"الجهاز البوليسي والقضائي لا بد لهما من التطهير اليوم". وتابع: "لن نسمح بطغيان جديد في هذا البلد مهما كانت المسميات". من جهته، قال أحمد بن صالح في المناسبة وهو كان وزيرا في عهد بورقيبة "ما ينقص تونس اليوم هو أن تكون الحداثة مبنية على أساس الهوية" مضيفا وهو يخاطب التونسيين "انسوا الكراسي والانتخابات والوزارات ولنبني دولة جديدة".