الصحفي عماد بربورة في أول تصريح بعد إقصاءه من تقديم نشرة الأخبار أوامر ” فوقية ” أطردتني من التلفزة لأني سألت الديماسي عن أسباب تعنيف المعتصمين و الصحفيين في القصبة


و أخيرا بان بالكاشف أن دار ” التلفزة التونسية ” أو كما يقال الوطنية بقيت على حالها بعد رفض مسؤوليها التخلي عن جلباب ” تونس 7 “ و مواصلة سياسة الإنبطاح و الخنوع أمام التعليمات الصادرة هاتفيا من خارج أسوارها .. و كان مقدم نشرة الأخبار عماد بربورة آخر ضحايا التعليمات حيث كشف ” للحصري ” في حديث خاص خبر إبعاده عن تقديم النشرة المسائية بسبب الأسئلة التي وجهها في حوار سابق لتوفيق الديماسي مدير الأمن العمومي و التي لم تعجب عديد الأطراف التي تمارس اللعبة السياسية .. و أشار بربورة إلى أنه لم ينقل للديماسي خلال الحوار سوى الأسئلة التي راودت نبض الشارع التونسي بعد التدخل العنيف لأعوان الأمن عند تفريقهم المعتصمين في ساحة القصبة والتي تسببت في انتهاك حرمة المسجد والمصلين .. وقال ” لقد دافعت عن حرية التعبير و عن زملائي الصحفيين الذين تعرضوا للقمع و الضرب خلال تغطيتهم للاعتصام قبل أن تأتي أوامر فوقية شبيهة بما كان يحدث في عهد الدكاتور بن علي وتم على إثرها منعي من تقديم نشرة الثامنة رغم أني لست من هواة الظهور التلفزي .. ” وأضاف بربورة ” لقد ثبت بالحجة و الدليل أن هذه الحكومة المؤقتة تسبح خارج تيار حرية الرأي والتعبير وليست قادرة على إرساء الديمقراطية في ظل هذه الممارسات “.. وفي الختام عبر بربورة عن استياءه من بعض زملاءه الذين لم يتعاطفوا معه رغم رفعه شكوى لنقابة التلفزة من القرار الذي وصفه بالجائر