تونس تتفوق على الجزائر في عمليّة قرصنة المواقع الاسرائيليّة


"أوب إسرائيل" هي أكبر عمليّة قرصنة استهدفت مواقع الكترونيّة اسرائيليّة حساسة تبنت مسؤوليتها مجموعة «أنونيموس» الدولية، معتبرين أنّ هدفها محو اسرائيل من على الانترنيت والردّ على سياساتها ضدّ الفلسطنيين، وشارك في هذه العملية قراصنة من تونس والجزائر ولبنان ومصر وألبانيا والباكستان وفلسطين.


تونس تتفوق على الجزائر في عمليّة قرصنة المواقع الاسرائيليّة
وأكدت مصادر نقلاً عن الهاكرز أن تونس تتفوق على الجزائر بـ 19 ألف خرق بعد تقدمها الكبير في الجولة الثالثة المستمرة لليوم الأول، فيما نقلت مصادر أخرى عن إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي تقول إن أكبر نسبة اختراق مواقع تأتي من تونس وبخاصة أن البورصة الصهيونية تحت سيطرة مجموعة الفلاّڨة التونسيّة، محذرة من تمكن القراصنة العرب من اختراق أنظمة الصواريخ النووية الإسرائيلية.
وقد رحبت جهات فلسطينية بهجمات مجموعة "انونيموس"، وأشادت وزارة الداخلية في غزة باختراق المواقع الالكترونية الإسرائيلية وأثنت على هذه الحملة ودورها في محاربة إسرائيل افتراضيا، محذرة من رد فعل إسرائيلي وضرورة أخذ المواطنين الفلسطينيين الحيطة خصوصا المؤسسات العامة والخاصة من أي محاولة إسرائيلية للانتقام بشن حملة مضادة.
ونبهت الداخلية الفلسطينية المواطنين ومتصفحي الانترنت ومستخدمي الحواسيب بضرورة الحذر والتعامل مع هذا الموضوع بجدية كاملة، مضيفة أنّهم جزء من منظومة الانترنت الخاص بالاحتلال لذلك يمكن ان تتعرض بعض مواقع المؤسسات الفلسطينية والحواسيب الشخصية للمواطنين بشكل خاطئ لمثل هذه الهجمات الخارجية.
كما رحبت حركة الأحرار الفلسطينية بالهجوم الإلكتروني وقالت إنّه "تعبير واضح على تضامن هؤلاء مع الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال"، وحيت "الهاكرز" ووصفتهم بالجنود الذين يعملون بجانب الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وفق نوع جديد من المقاومة الإلكترونية والقرصنة العالمية، وطالبتهم بالمزيد من هذه الهجمات لشل المواقع الإسرائيلية.